Please Enable JavaScript in your Browser to Visit this Site.

top of page

هل يتحدث الاستشاري الإداري كثيراً ؟



أشاركك موقف طريف حدث في عام 2012 أي منذ 12 سنة حين كانت طالبة في سنتي الأولى بكلية الإدارة و الاقتصاد في جامعة قطر: 



في نهاية اليوم الجامعي بينما كنت في طريقي إلى سكن الطلبة ركبنا الحافلة و كعادتي أحب الجلوس عند النافذة أتأمل كل ما أراه في الطريق. بشكل عام كانت هناك عدد من المراكز التجارية و مراكز التدريب و الخدمات حول منطقة سكن الطلبة و من ضمنها مقر لشركة استشارات الإدارية !



حتى اليوم لا أنسى العبارة التي تواردت إلى ذهني في ذاك الوقت حين قرأت لافتة اسم الشركة و نحن نقترب من وصولنا إلى سكن الطلبة، حيث كنت أتساءل : 



"ماذا يعني استشارات إدارية؟ ماذا يعمل الأشخاص في هذا المكان ! أشعر أن الأشخاص يتحدثون كثيراً !! " 



كطالبة في سنتها الأولى بتخصص الإدارة آنذاك تساءلتْ لوهلة عن ماهية الاستشارات الإدارية "فضولاً ليس إلا " و بقي السؤال دون إجابة و لا اهتمام بالبحث عن إجابة و مضت الأيام و السنوات ظناً مني أنها لحظة من لحظات الحياة العابرة. إلى أن قادتني تجاربي المهنية الإدارية للانضمام إلى قطاع الاستشارات الإدارية اليوم عن اقتناع و دراية. رجعت اليوم للحظة الأمس البعيد، فتعجبت و ضحكت.



  • علمتُ ما هي الاستشارات الإدارية و اليوم استمتع بالتدوين عنها و عن تجاربي فيها



  • ‏‎علمتُ ما يقوم به الاستشاريين و اليوم أمارس المهنة و أسعى للتطور فيها دائماً



  • ‏‎لكن هل يتحدث الاستشاري كثيراً كما اعتقدت حين كنت طالبة ؟


ree



الإجابة هي نعم و أقولها من واقع تجربة، أحياناً تصل اجتماعاتي مع العملاء إلى ٤ ساعات، ساعتين، ساعة و نصف و هكذا.



لماذا ؟



  • لطرح الكثير من الأسئلة للوصول إلى جذور أسباب مشكلة ما تؤثر سلباً على العمل.


  • لفهم واقع البيئة المهنية التي سيعمل فيها الاستشاري.


  • للإجابة عن تساؤلات تدور في ذهن العميل و المعنيين.


  • لتقديم الحلول و مناقشتها.


  • للشرح و التوضيح.


  • لنقل المعرفة من خلال التدريب أو حتى التوجيه و تقديم الاستشارة.


  • للاقناع حيث من المتوقع أن نحتاج في حالات ما لمزيد من الجهد لاقناع العميل دون إجبار نحو حل ما نعتقد أنه الأفضل بناء على عدة معطيات.


  • لتدوين ردود الأفعال و الملاحظات فهذه تمنحنا الكثير من الفهم لما هو مطلوب أو تعرفنا بقيمة ما نقدمه.


  • و بالتأكيد تحتاج للحديث بكثرة إن كنت ضمن فريق عمل.



‏‎و لهذا كانت مهارة التواصل من أكثر المهارات تشديداً على أهميتها في هذا القطاع.



و إن كنت في طبيعتي أميل لقلة الحديث إلا أني و جدت الكثير من المتعة في حديث مع العملاء يدور حول المؤسسات و تحدياتها و سبل تطويرها و مشاركة المعرفة.



عزيزي العميل: كن صبوراً مع الاستشاريين، لا تنزعج، و ابتهج من فوائد حديثنا الكثير.


تعليقات


bottom of page