ما هو الأفضل فيما يخص بناء مسارك المهني بقطاع الاستشارات الإدارية ؟
- Amna Mabrouk

- 15 سبتمبر 2024
- 2 دقيقة قراءة
سؤال يتردد ما هو الأفضل فيما يخص بناء مسارك المهني بقطاع الاستشارات الإدارية:
الالتحاق بالقطاع من خلال العمل بإحدى الشركات الاستشارية مباشرة بعد التخرج أم الالتحاق بالقطاع بعد سنوات من العمل في دور/ أدوار إدارية بقطاعات أخرى ؟
الجواب: لا يوجد صح مطلق أو خطأ مطلق، و لكن من وجهة نظري أرى أفضلية بالانخراط في عدة وظائف إدارية في مجال/ قطاع واحد أو عدة مجالات/ قطاعات.

لماذا ؟
إن كنت موظفاً إدارياً يوماً ما في القطاع الحكومي/ الخاص/ القطاع الثالث، و حظيت بالعمل بعدة مستويات إدارية فهذا يعطيك الفرصة لمعايشة تحديات العمل من عدة مستويات، و فهم ديناميكية الأعمال، و رؤيتها من منظور موظف يؤثر و يتأثر بكل ما يجري بالمؤسسة التي ينتمي لها، كما أن تنوع القطاعات و الأدوار الإدارية يعطيك فهم أعمق لما يحدث في المؤسسات إذ أن هذه المعرفة مهمة جداً عند الالتحاق بقطاع الاستشارات الإدارية.
مؤكد أن الاستشاري الإداري الذي بدأ مساره مباشرة في شركة استشارية قادر على فهم ذلك أيضاً من طبيعة المشاريع التي يعمل عليها، ففي قطاع الاستشارات من الطبيعي أن تعمل على مشاريع من قطاعات و مجالات متعدد قبل أن تخصص مسارك الاستشاري، غير أنه من الجيد أن تكون قد مررت بموضع عميلك (في أدوارك الإدارية السابقة) قبل أن تعمل معه اليوم كاستشاري.
و من تجربتي بين العمل بعدة أدوار إدارية في قطاعات و مجالات متعددة ثم الانتقال إلى قطاع الاستشارات أرى أن هذا قد ساعدني اليوم كثيراً في فهم ما يمر به العملاء من تحديات كما و سهل علي الحوار و تقديم حلول يمكنني أن أتصور مدى تأثيرها على العمل و الموظفين و المسؤولين و المؤسسة ككل. أمتن كثيراً لكل التجارب الإدارية التي عملت بها و أجزم أن جزءً مهماً من التجربة كان سيُفقد إن لم أكن في موضع عميل اليوم بوظائفي الإدارية بالأمس.




تعليقات