ما قصة الأفكار و الموارد و الإنسان و التنظيم ؟
- Amna Mabrouk

- 1 سبتمبر 2024
- 2 دقيقة قراءة
أوشكت على إنهاء عامي الثالث من العمل كاستشاري إداري مستقل. أشارككم 3 تحديات تكررت في المشاريع التي عملت عليها و أظنها تستحق تسليط الضوء عليها و أخذها بعين الاعتبار:
الأفكار و الموارد
تنظيم الأعمال
الإنسان
ثلاثية وجدتها تتكرر تحدياتها باختلاف العملاء. كيف ؟

التحدي الأول: موارد مالية و إمكانات متوفرة تقابلها قلة في القدرة على توليد الأفكار و تنفيذها
في نظري و مما رأيت نقص الموارد المالية و تعثر المشروع مالياً مماثل لتوافر الموارد المالية و الإمكانات دون وجود قدرة على تحريك هذه الموارد متمثلة "بتوليد الأفكار و تنفيذها". في كلا الحالين المشروع متعثر و إن اختلفت المسببات. وجود شخص في المشروع قادر على توليد الأفكار و التقاط الفرص و تنفيذها يصنع الفارق إلى جانب وجود الكفاءات الأخرى قيادة و فريق قادر.
التحدي الثاني: أهمية تنظيم الأعمال لازالت منخفضة و إن لمسنا آثارها السلبية على الأعمال
يتفاجئ بعض أصحاب الأعمال أن جذر مشكلة ما استمر أثرها السلبي على العمل و أعاقت تقدمه لفترة، كان بسبب عدم تنظيم فقط ! يشمل ذلك تنظيم الموارد بمختلف أنواعها و أساليب العمل و توجهه.
التحدي الثالث: أنت جزء من المشروع بكل ما فيك
من غير المقبول في نظري في عصرنا هذا تحديداً أن نفصل أداء و جدارات الشخص عن شخصيته و طباعه وإمكانياته ومزيج ثقافته و البيئة المحيطة و تأثيرها (سواء كان صاحب عمل أو يعمل معه). و حين نعالج بعض مشاكل العمل على أمل إزالة أثرها السلبي سنضطر للحديث عن حقيقة سلوك بشري أو طبع ما أو مستوى قدرة معين أو ثقافة ما تؤثر سلباً على العمل إلى أن وصل به إلى هذا الحال. ليست الحلول دائماً منهجيات وظيفية شخص ما أو مجموعة يقومون بتنفيذها، قد تكون الحلول في تغيير شيء ما في الأشخاص (عقلية، سلوك، مستوى معرفة، ثقافة…)
ولا نستثني المؤسسات من هذه التحديات فهي قد تكون منطبقة بسياق آخر و قس على ذلك، غير أن ما نقلته كان من واقع العمل مع مشاريع.




تعليقات