الطريق إلى الاستشارات الإدارية و التوجهات الحالية للقطاع
- Amna Mabrouk

- 2 سبتمبر 2024
- 2 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 14 سبتمبر 2024
في لقاء افتراضي مميز استمتعت بحضوره لرئيس جمعية الاستشاريين الإداريين السعوديين د. خالد اليحيـــى Khalid AlYahya, Ph.D., MBA, MPA. بالتعاون مع برنامج Mustashar Accelerator - مسرعة مستشار ، ألخص هنا ملامح الطريق إلى القطاع للمهتمين بالانضمام، و أهم توجهات القطاع.

إذا كنت:
تعمل في أدوار إدارية و ليست فنية (التحليل، التطوير، التنسيق، الاستراتيجية، مراقبة الأداء، التخطيط،،...).
حظيت بالعمل في عدة مجالات ضمن القطاع الحكومي أو الخاص أو القطاع الثالث (غير الربحي) أو جميعهم.
مستعد لقضاء وقت طويل للتعلم و تهتم لتطوير نفسك و تحديث معارفك.
تقرأ كثيراً (و تحديداً مواضيع إدارية، قصص نجاح مؤسسية و شخصية،...).
تستمتع بالبحث و التشخيص و تتبع جذور المشكلة و معرفتها و تجيد الاستماع.
لمّاح و تستطيع فهم اللغة غير المنطوقة في المؤسسات non-spoken language مثل (Corporate Politics و علاقات الموظفين ببعضهم و علاقتهم برؤسائهم و الثقافة المؤسسية).
قادر على الإبداع و عدم اعتماد المنهجيات كاسلوب وحيد لحل المشكلات.
تهتم بحضور المؤتمرات و الملتقيات المهنية.
صبور في رحلة نموك في هذا القطاع.
فأنت مؤهل للالتحاق بهذا القطاع.
ستحتاج إلى معارف أخرى متصلة بقطاع الاستشارات اتصال وثيق و من المهم أن تكون ملماً بها:
العلوم السلوكية Behavioral Sciences (ما يساعدك لفهم السلوك البشري و تأثير مختلف العوامل عليه).
إدارة التغيير Change Management (لابد أن يدخل المشروع الاستشاري مرحلة التنفيذ- مرحلة صنع التغيير- و عليه وجب على الاستشاري الإلمام الجيد بهذا الجانب للمساهمة في تحقيق عملية التغيير المؤسسي).
التواصل الاستراتيجي (لارتباطه بالجوانب الاستراتيجية المتعلقة بالمؤسسة و تحقيق المشاريع المتصلة بها).
إدارة المشاريع (قطاع الاستشارات قائم على أن تبدأ مشروع و ينتهي لتبدأ مشروع آخر و هكذا إضافة إذا كان توجهك تقديم استشارات فيها).
القيادة (لتفهمها من جانب العميل و تعي تأثيرها على المؤسسات و تنفيذ المشاريع الاستشارية و قد تقود فرق استشارية أيضاً)

من المهم لفت الانتباه إلى أن المؤسسات الحكومية اليوم تتجه إلى الاستفادة من فرص التمكين و ذلك للقيام ببعض مهام الشركات الاستشارية و الاستفادة من خبراتها الداخلية، في المقابل فإن السوق يشهد ظهور العديد من المكاتب الاستشارية الصغيرة Boutique Consulting Firms و هي قادرة على منافسة كبرى الشركات الاستشارية، أضف إلى ظهور الاستــــشاريــــيـــن المستقلين و توجه القطاع إلى تأسيس الشركات الاستشارية المتخصصة في مجال معين الأمر الذي لم يكن شائعاً بكثرة في قطاع الاستشارات حيث ساد تقديم الشركات الاستشارية خدماتها في عدة مجالات، هذا بجانب التوجه نحو شركات استشارية تهتم أكثر بتحقيق أهداف مرتبطة بالقيم و الأثر و المبادئ و القضايا المجتمعية و البيئية Purpose Driven Consulting بجانب تحقيق الربح. و أخيراً يتجه قطاع الاستشارات إلى الاهتمام بجانب المسؤولية المجتمعية حيث تهتم الشركات الاستشارية بإطلاق مبادرات مجتمعية نافعة غير ربحية.
بشكل عام يمر قطاع الاستشارات عالمياً بكثير من التحولات غير المعهودة منذ عقود تخرجه من وصفه بالقطاع التقليدي و يأتي في مقدمة التحولات دخول الذكاء الاصطناعي و استخدامه فيه و هو ما يمكن الحديث عنه في منشور آخر.
الشغف مهم جداً في هذا القطاع، لأن رأيك مهم للمؤسسات و جهودك لصنع التغيير مؤثرة عليها، لا يمكنك الدخول إلى هذا القطاع كآخر خيار وظيفي متاح لك للعمل فيه أو لرغبتك بالحصول على إحدى امتيازات القطاع "كالعائد المادي المرتفع". أنت جزء من تشكيل مستقبل المؤسسات وسيكون لك أثر فيها.
أخيراً الاستشارات مهمة حساسة Critical و هي مهنة تحتاج جهد كبير جداً، لن يكون هذا القطاع ممتعاً لك إن لم تكن شغوف و مهتم بالمعرفة و تهتم بتقديم عمل له أثر.




تعليقات